إحدى الأمهات تجد رسالة في علبة طعام طفلها ذي الخمس سنوات. ومعلمته تتعرض للفصل في اليوم التالي

150

المعلمة تُفصَل من العمل بعد أن وجدت الأم رسالة في علبة غداء ابنها

هذه الأم تبتسم وهي تفتح علبة طعام ابنها. رأت الرسالة التي تركتها له في صباح ذلك اليوم، لكن شيئًا ما على الورقة جذب انتباهها فجأة. كانت هناك ملاحظة صغيرة أخرى كتبها أحدهم على نفس الورقة، هذه الكلمات التي أذهبت على الفور الابتسامة عن وجهها.

لكونها أم فقد كان كل ما أرادته فرانشيسكا في هذه الحياة هو رؤية ابنها مبتسمًا وسعيدًا. ولكن ما الذي يمكن أن تجده ردًا على الرسالة اللطيفة والمُحبة التي كتبتها إليه، كي يتسبب في جعل الابتسامة تختفي فجأة من وجهها؟

تبذل قصارى جهدها
بالتأكيد لم تكن هي التي كتبت تلك الكلمات، ولم يكن بوسعها أبدًا أن تكتب شيئًا فظيعًا جدًا مثل هذا لابنها أو حتى لأي شخص آخر. بعد قراءة هذه الرسالة، بدأت الأم المُحبة تشعر بالغضب الشديد.

كان من المستحيل أن تسمح أن يمر هذا الأمر مرور الكرام دون عواقب بأي حال من الأحوال. كان على شخصٍ ما أن يدفع ثمن ما حدث للتو! أشعلت غريزة الأمومة نارًا مستعرة بداخلها و لم تدعها تهدأ عندما فكرت أن الشخص الذي له القدرة على فعل شيء كهذا لا يزال حرًا طليقًا.

- الإعلان -